الأتراك وبدعوا وأحرقت عدة أماكن وذهبت أموال لا توصف فيقال زاد الذي أخذ منها على خمسة آلاف ألف دينار
وفيها غزا مطلوب الكردي بلاد الخزر فقتل وسبى وغنم فثارت الخزر وكسروه واستتنقذوا الغنيمة وقتلوا من العسكر والمطوعة فوق العشرة آلاف وكانت الروم قد أقبلت في ثلاثمائة ألف على قصد الشام فأشرف على معسكرهم سرية ( 202 ب ) من العرب نحو مائة فارس وألف راجل فظن ملكهم أنها كبسة فتخفى ولبس خفا أسود وهرب فوقعت الخبطة فيهم واستحكمت الهزيمة فطمع أولئك العرب فيهم ووضعوا السيف حتى قتلوا مقتلة عظيمة وغنموا خزائن الملك واستغنوا
بها وأما بغداد فكاد يستولي عليها الخراب لضعف الهيبة وتتابع السنين الخداعة فاجتمع الهاشميون في شوال بجامع المنصور ورفعوا المصاحف واستتنق