فهرس الكتاب
وعاصم (1) ، وحمزة (2) ، والكسائي (3) ،
= القراءة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بها، وتولى قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك، وإمامة الجامع بها. وروى القراءةَ عنه - عَرْضًا: يحيى بنُ الحارث، وربيعةُ بن يزيد، وخلاد بن يزيد المري، ويزيد بن أبي مالك، وغيرهم. توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة ومائة.
معرفة القراء الكبار (1/ 67) ؛ غاية النهاية (1/ 423) .
(1) هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود، الأسدي مولاهم، أحد القراء السبعة، وشيخ الإقراء بالكوفة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها بعد أبي عبد الرحمن السلمي، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن. قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش الأسدي، والشيباني، وغيرهم. وروى القراءة عنه الأعمش، والفضل، وحماد بن شعيب، وحفص بن سليمان، وخلق كثير. توفي بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة.
معرفة القراء الكبار (1/ 73) ، غاية النهاية (1/ 346) .
(2) هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، التيمي مولاهم، المعروف بالزيات - قيل له: الزيات؛ لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان - أحد القراء السبعة. ولد سنة ثمانين من الهجرة. أخذ القراءة - عرضا - عن سليمان الأعمش، وحمران بن أعين، وأبي إسحاق السبيعي، وغيرهم. وكان إماما حجة قيّما بكتاب الله - تعالى -، حافظا للحديث، بصيرا بالفرائض والعربية، عابدا خاشعا قانتا لله. قرأ عليه الكسائي، وسليم بن عيسى، وهما أجلّ أصحابه، وعبد الرحمن بن أبي حماد، وعابد بن أبي عابد، والحسن بن عطية، وخلق كثير. توفي - رحمه الله تعالى - سنة ست وخمسين ومائة.
معرفة القراء الكبار (1/ 93) ؛ وغاية النهاية (1/ 261) .
(3) هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الأسدي مولاهم، الكوفي المعروف بالكسائي - يكنى أبا الحسن - أحد القراء السبعة. كان إماما في النحو، واللغة، والقراءات، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات، أخذ القراءة - عرضا - عن حمزة أربع مرات، وعليه اعتماده، وعن عيسى بن عمر الهداني، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم، وأخذ العربية عن الخليل بن أحمد. قال الشافعي - رضي الله عنه: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على =