وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [البقرة: 215] .
ونحو ما روي أن أعرابيا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزل قوله - تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] (1) .
ونحو ما روي أن معاذ بن جبل (3) ، وثعلبة بن غنم الأنصاري (4) قالا: يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو
= والسيوطي في الدر المنثور (1/ 243) ؛ والنيسابوري في غرائب القرآن (2/ 220) ؛ والرازي في تفسيره (6/ 23) ؛ والنسفي في تفسيره (1/ 137) ؛ والقرطبي في تفسيره (3/ 36) .
(1) أخرجه الطبري في تفسيره (3/ 480) ؛ وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 194) ؛ والزمحشري في الكشاف (1/ 337) ؛ والنسفي في تفسيره (1/ 119) ؛ والنيسابوري في غرائب القرآن (2/ 114) ؛ والرازي في تفسيره (5/ 94) ؛ والقرطبي في تفسيره (2/ 308) .
(2) هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عابد بن عدي بن كعب، الأنصاري، الخزرجي، أبو عبد الرحمن، صحابي جليل، إمام مقدم في علم الحلال والحرام، شهد المشاهد كلها، شهد بدرا وهو ابن إحدى وعشرين سنة، بعثه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد غزوة تبوك قاضيا ومرشدا لأهل اليمن، ومناقبه كثيرة جدا. قدم من اليمن في خلافة أبي بكر، وتوفي بالطاعون بالشام سنة 17 هـ أو 18 هـ. وعاش أربعا وثلاثين سنة، وقيل غير ذلك.
الإصابة (3/ 406) ترجمة 8039؛ حلية الأولياء (1/ 228) ؛ الاستيعاب (3/ 335) .
(3) هو ثعلبة بن غَنَمَة بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب، الأنصاري، السلمي، الخزرجي، شهد بدرا، والعقبة، وأحدا، وهو أحد الذين كسروا أصنام بني سلمة. =