فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 286

قوله - تعالى: {فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [يس: 76] معنى الفتح والكسر - أي: فتح {أَنَّ} (1) وكسر {إِنَّ} - سواء، وعليه تلبية رسول الله (2) - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ لَكَ» (3) ، كسّر أبو حنيفة، وفتح الشافعي (4) ، وكلاهما تعليل (5) .

وقال غيره من أرباب العلوم الأدبية كذلك (6) ، فلا يُلتفت (7) إلى قول بعض أهل الاستدلال: إنّ - بالكسر - لا تدل على السببية والتعليل إلا عند قوم من الأصوليين، إذ لا يخفى على أحد

= وفيات الأعيان (5/ 168) ؛ طبقات المفسرين للسيوطي، ص 120؛ لسان الميزان (6/ 4) .

(1) وتقدير لام التعليل المحذوفة. الكشاف (3/ 331) .

(2) كلمة (رسول) مكررة في"أ".

(3) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب التلبية، الحديثان رقم 1549، 1559. فتح الباري (3/ 408) ؛ ومسلم في كتاب الحج، باب التلبية وصفتها ووقتها، حديث رقم 19 (2/ 841) ؛ وأبو داود في كتاب المناسك، باب كيفية التلبية، حديث رقم 1812 (2/ 404) ؛ والترمذي في كتاب الحج، باب ما جاء في التلبية حديث رقم 825 (2/ 160) ؛ والنسائي في كتاب المناسك، باب كيفية التلبية (5/ 159) ؛ وابن ماجه في كتاب المناسك، باب التلبية، حديث رقم 2918 (2/ 974) .

(4) قال ابن حجر:"رجّح النووي الكسر، وهذا خلاف ما نقله الزمحشري أن الشافعي اختار الفتح". فتح الباري (3/ 409) ؛ وانظر: المجموع (7/ 244) ؛ وشرح النووي على صحيح مسلم (8/ 88) ؛ وإحكام الأحكام لابن دقيق العيد (2/ 55) ؛ ومعالم السنن (2/ 173) ؛ أسنى المطالب (1/ 474) ؛ والمغني (3/ 289 - 290) ؛ وعون المعبود (5/ 252) .

(5) الكشاف (3/ 331) .

(6) انظر المراجع المذكورة في الحاشية (5) .

(7) في"أ" (يلتف) وفي"هـ" (تلتفت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت