فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 286

أبي صالح (1) (2) (3) ، فإنه كان يراهما مُقصّرين في النظر (4) . وأما أبو بكر النقاش (5) ، وأبو جعفر ...

= السدي أعطى حظا من علم القرآن، قال: قد أعطى حظا من جهلٍ بالقرآن.

(1) روى ابن جرير الطبري: تفسير القرآن وأنت لا تقرأ القرآن. تفسير الطبري (1/ 91) .

وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 296) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 417) .

(2) هو باذام - ويقال: باذان - أبو صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب، روى عن ابن عباس، وأبي هريرة، ومولاته أم هانئ. وروى عنه الأعمش، وإسماعيل السدي، وسماك بن حرب، وغيرهم، وضعّفه البخاري، والنسائي، وغيرهما.

تهذيب التهذيب (1/ 416) ؛ ميزان الاعتدال (1/ 296) ؛ طبقات ابن سعد (6/ 296) .

(3) في حواشي"أ"،"ب"،"جـ"،"هـ": (وكذا الكلبي مطعون في روايته. قيل: إن الكلبي أخذ التفسير من أبي صالح، فيكون الطعن فيه طعنا فيه) .

(4) في جميع النسخ (النظم) . والصواب من: مقدمتان في علوم القرآن، ص 263، ومقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة التاسعة عشرة، ص 68، وتفسير القرطبي (1/ 36) .

(5) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، الموصلي، ثم البغدادي، المقرئ المفسر شيخ المقرئين في عصره. ولد سنة ست وستين ومائتين، روى عن أبي مسلم الكجي، وطبقته، وصنف كتاب شفاء الصدور في التفسير، وكتاب غريب القرآن، والموضح في معاني القرآن، والمناسك، وأخبار القصاص، وذم الحسد، والمعجم الأكبر في أسماء القراء، وكتاب علل القراءات، وكتاب السبعة، وكتاب دلائل النبوة، ومع جلالته فهو متروك الحديث، قال البرقاني: كل حديثه منكر، وقال اللالكائي: تفسيره إشقاء الصدور لا شفاء الصدور، وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.

مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت