فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 286

النحاس (1) ، ومكي بن أبي طالب (2) ، فاستدرك الناس عليهم كثيرا (3) .

= تذكرة الحفاظ (3/ 908) ؛ طبقات الحفاظ، ص 370؛ طبقات المفسرين للداودي (2/ 313) .

(1) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي، المصري النحوي، المعروف بأبي جعفر النحاس. ولد بمصر، ورحل إلى العراق، وسمع من الزجاج وأخذ عنه النحو، وله مصنفات كثيرة في التفسير وغيره. منها: (معاني القرآن) ، والناسخ والمنسوخ، وشرح أبيات سيبويه، وغيرها.

توفي في ذي الحجة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

طبقات المفسرين للداودي (1/ 67) ؛ بغية الوعاة (1/ 362) .

(1) هو أبو محمد مكي بن أبي طالب (واسم أبي طالب حموش) بن محمد بن مختار القيسي النحوي المقرئ. أصله من القيروان، وسكن قرطبة، وسمع بمكة ومصر والقيروان. وكان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل، كثير التأليف في علوم القرآن، محسنا مجوّدا، عالما بمعاني القراءات. ومن مؤلفاته: تفسير القرآن سماه (الهداية) ، و (مشكل إعراب القرآن) ، و (التبصرة) في القراءات السبع، و (الرعاية) في التجويد، و (الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه) . توفي سنة 437 هـ.

غاية النهاية (2/ 309) ؛ طبقات المفسرين للداودي (2/ 337) .

(3) نص عبارة ابن عطية: (ومن المبرزين في المتأخرين أبو إسحاق الزجاج، وأبو علي الفارسي، فإن كلامهما منخول. وأما أبو بكر النقاش، وأبو جعفر النحاس فكثيرا ما استدرك الناس عليهما، وعلي سننهما مكي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وأبو العباس المهدوي - رحمه الله - متقن التأليف) . وقد رجّح أستاذنا الدكتور أحمد حسن فرحات أن مكّيًّا معطوف على الزجاج والفارسي - خلافا لما فهمه الكافيجي - رحمه الله - من أن مكّيًّا معطوف على النقاش والنحاس - واستدل على ذلك بأدلة كثيرة من أبرزها:

1 -أنه لو كان مكّيّ مثل النقاش، والنحاس، لجمع معهما في عبارة واحدة، ولم يكن هنا داعٍ لفصله عنهما، ثم عطفه عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت