عبادة الإله الواحد التي حلت محل الديدنات الوثنية لعرب الجاهلية، وفي أيامنا هذه تقوم معركة مماثلة أخرى ولكنها ليست ضد (اللات) و (العزى) وبقية آلهة الجاهلية، بل ضد مجموعة جديدة من الأصنام اسمها الدولة: والعنصر والقومية، وفي هذه المرة يظهر أن النصر حتى الآن هو حليف الأصنام!!! فإدخال هرطقة القومية العلمانية أو عبادة (الذات الجماعية) كان أرسخ المظالم التي أوقعها الغرب على الشرق الأوسط، ولكنها مع كل ذلك كانت أقل المظالم ذكرا وإعلانا (1)
(1) من كتاب:"الغرب والشرق الأوسط".