فهرس الكتاب
الصفحة 148 من 317
ومتى شاء، وأن يقف بين يديه بلا حجاب.
فما حاجته إذا إلى الوسيط المزعوم؟
إن الوسيط الفذ الذي يعترف به الإسلام هو العمل الصالح مع الإيمان: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا. وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء: 123 - 124] .
حجم الخط: