فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 244

يدعو، ليكون على بصيرة:

1 -اليقين لا يزول بالشك.

2 -لا ضرر ولا ضرار.

(أ) الضرر يدفع بقدر الإمكان.

(ب) الضرر يزال.

(جـ) الضرر لا يزال بمثله.

(د) الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.

(هـ) نختار أهون الشرين.

3 -إذا تعارضت مفسدتان، روعي أعظمهما ضررا بارتكاب أخفهما.

4 -يُتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.

5 -درء المفاسد أولى من جلب المصالح.

6 -ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.

7 -الضرورات تبيح المحظورات.

8 -المشقة تجلب التيسير.

وهكذا، فإن الداعي لا بد له من فقه قبل الأمر والنهي، ورفق معه، وصبر بعده، ليحقق قول ربه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .

وأخيرا، فإننا بعد أن عرفنا بعض قواعد وأصول الفقه [كقاعدة المصلحة والمقاصد - وترتيب الأدلة - ومراتب الأحكام - والأمر والنهي] مما لا يستغني عنها الداعي، وهو يسير في طريق الدعوة، ليكون على وعي وفقه بالأصول والقواعد الشرعية، حتى لا يتبع الهولا، أو الظن، بل يلتزم بالمنهج وقواعده وأصوله.

لذا، فقد رأيت أن أضع - بتوفيق الله وحده - بين يديك بعض القواعد، وإن شئت فسمِّها وصايا عشر، تستأنس بها في طريق دعوتك، وتسترشد بها وأنت تدعو الناس، وأسأل الله أن ينفعك بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت