فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 2449

في"الغُرَباء" (ق 3/ 1) ، وأبو نُعيمٍ في الحِلية (3/ 301) ، والخَطَّابى في"العُزلة" (ص 39/ 301) ، والبَيهقِيُّ في"الأربَعُون الصُّغرَى" (32 - بتحقيقي) ، والقُضاعيُّ في"مُسنَد الشِّهاب" (644) مِن طريق الأعمَش، قال: حدَّثَني مُجاهِدٌ، عن ابن عُمَر رضي الله عنهما، قال: أخَذَ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- بِمِنكَبِي، فَقَالَ:. . فذكره.

* وزاد: وكان ابنُ عُمَر يقولُ:"إِذَا أمسيتَ فلا تَنتَظِر الصَّباحَ، وإذا أَصبَحتَ فلا تَنتَظِر المسَاءَ، وخُذ مِن صِحَّتِك لمَرَضِك، ومِن حياتِكَ لموتِك".

* وهذا لفظُ البُخاريِّ.

* قال ابنُ حِبَّانَ في"رَوضةُ العُقلاء" (149) :"قد مَكثتُ بُرهةً من الدَّهر، مُتوهِّمًا أنَّ الأعمشَ سَمِعَ هذا الخَبَرَ مِن ليثِ بنِ أبي سُليمٍ، فدَلَّسَهُ، حتَّى رأيتُ عليَّ بنَ المَدينِيِّ، حدَّث بهذا الخبرِ، عن الطُّفَاوِيِّ، عن الأعمشِ، قال: حدَّثَنِي مجاهِدٌ، فعلِمتُ حِينئذٍ أنَّ الخبرَ صحيحٌ، لا شكَّ فِيهِ، ولا امتِرَاء في صِحَّتِه"اهـ. وهُو يُشيرُ إِلَى روايةِ البُخاريِّ.

* وقال الحافظُ في"الفتح" (11/ 233 - 234) :"أَنكَرَ العُقيليُّ هذه اللَّفظة، وهي:"حدَّثَني مُجاهِدٌ"، وقالَ: إِنِّما رواه الأعمشُ بصيغةِ:"عن مُجاهد"، كذلكَ رواه أصحابُ الأعمش عَنهُ، وكذا أصحابُ الطُّفَاوِيِّ عنه، وتَفَرَّدَ ابنُ المَدينيِّ بالتَّصريحِ، قال: ولَم يَسمَعهُ الأعمشُ عن مُجاهِدٍ، وإنَّما سَمِعَهُ من ليثِ بن أبي سُليمٍ عنه، فدَلَّسَهُ"اهـ.

* قُلتُ: ليس في نُسخَتي مِن"الضُّعَفاء"كلامُ العُقيليُّ، ولا في المطبُوعَة منه، وإِنَّما فيها أنَّ العُقيليَّ رَوَى هذا الحديثَ:"عن مُحَمَّد بن عبد الله الحضرَمِيِّ المَعرُوفِ بـ"مُطَيَّنٍ"، قال: حدَّثَنا عمرُو بنُ مُحَمَّد بن بُكيرٍ النَّاقِدُ، حدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبد الرَّحمن الطُّفَاوِيُّ به، بالعنعنة بين الأعمش ومُجاهدٍ. -ثمَّ قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت