6 -أبان بن طارق: [عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: الوليمةُ حقٌّ]
* قال أبو داود:"أبان بن طارق مجهولٌ".
* ولما أخرج ابن عديّ في"الكامل" (1/ 380) هذا الحديث في ترجمة"أبان"، قال: وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاثة، وليس له أنكر من هذا الحديث. تنبيه 2/ رقم 847؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر/ سنة 1417؛ الفتاوى الحديثية/ ج1/ رقم 41/ ربيع آخر/ 1417
7 -أبان بن عبد الله البجليُّ: أخرج له أصحاب السنن. ووثقه: أحمد، وابنُ معين، وابنُ نمير، والعجليُّ. قال ابن عديّ:"هو عزيز الحديث، عزيز الروايات، ولم أجد له حديثًا منكر المتن أذكره، وأرجو أنه لا بأس به".
* أما النسائي المصنف، فقال:"ليس بالقويّ". وهذا تليينٌ هينٌ.
* أما ابن حبان فقد غلا في جرحه، فقال: كان ممن فحُش خطؤه، وانفرد بالمناكير! بذل الإحسان 1/ 394
* أبان بن عبد الله البجلي: قال البخاريُّ -كما نقل الترمذيُ في"العلل الكبير" (1/ 291) : حديث ابن عُمر:"لا صلاة قبل العيدين"صحيحٌ وأبان: صدوق.
* وقال ابن عدي: وأبان هذا عزيزُ الحديث، عزيزُ الروايات ولم أجد له حديثًا منكر المتن فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به.
* قلتُ: وأبان مختلفٌ فيه، فوثقه يحيى بنُ معين، والعجليُّ وابنُ خلفون، وقال البخاريُّ وأحمد: صدوق. زاد أحمد: صالح الحديث. وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان والعقيلي في الضعفاء.