* ثقةٌ في الزهريّ. تنبيه 5/ رقم 1400
1638 - شعيب بن إسحاق: ثقةٌ. حديث الوزير/ 74 ح 35.
1639 - شعيب بن أيوب: لم يخرج له الشيخان شيئًا. تفسير ابن كثير ج 3/ 239؛ قال ابن حبان في"الثقات" (8/ 309) :"كان يخطيء ويدلس، كل ما في حديثه من المناكير مدلسة"اهـ
* قال أبو داود:"إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب".
* قلتُ: قول العلائي"لو كان كذلك لم يرو عنه"فيه نظرٌ, لأن أبا داود تكلّم في رواةٍ كثيرين، ثم أخرج لهم في سننه.
* وربما يكون قول أبي داود في شعيبٍ لأنه وَلِيَ القضاء، ولأن القاضي يتلبس عادةً بشيءٍ من المظلمة فكان بعضُ العلماء يتورع فيترك الرواية عنه.
* فلو صحَّ أنَّ أبا داود تكلم في شعيب لأجل ذلك فهو غير قادحٌ بلا ريب، وليس في العبارة ما يقتضي جرحًا، وهي مجملة غيرُ مفسّرة، فالعمل على التعديل المحقق.
* مع أنَّ قول أبي داود"إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب"لا يقال: كيف يقول هذا ويروي عنه, لأن هذه العبارة ليس فيها شيءٌ يقتضي الامتناع، فإنّ العبد قد يفعل الشيء باجتهادٍ، ولكن عنده بعضُ ريبٍ منه، فيقول: إنِّي أخافُ الله أن يؤاخذني على ذلك. . فتدبّر. حديث القلتين/ 35 - 37
1640 - شعيب بن الحَبْحَاب: هو الأزدي أبو صالح البصري. أخرج له الجماعة، حاشا ابن ماجة. وثَّقه أحمد، والمصنف [يعني: النسائيّ] ، وابن سعد، وابن حبان. بذل الإحسان 1/ 66
1641 - شعيب بن الليث بن سعد: [راجع ما كتب عنه في ترجمة:"مروان بن عثمان"] . تفسير ابن كثير ج 4/ 12 - 13