فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 2449

* وليس هذا الكلام بأول شيء مرق به ابنُ عربي على الإسلام وأهله، حتى لقد كفَّره جماعةٌ من العلماء، وحرموا النظر في كتبه. . النافلة ج 1/ 17

5119 - العدويّ: واسمه الحسن بنُ عليّ بن صالح أبو سعيد، قد سرق هذا الحديث [الإيمان معرفةٌ بالقلبِ، وقولٌ باللسانِ، وعمل بالأركانِ] وألزقه بالهيثم ابن عبد الله. جُنَّةُ المُرتَاب/ 27؛ وفي"الميزان" (1/ 142) :"قال أبو القاسم الأزهريُّ: هو [يعني: أحمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله أبو الحسن التمار] مثلُ أبي سعيد العدويّ. فقال الذهبيُّ: والعدوي وضَّاعٌ"اهـ. حديث الوزير/ 123 ح73

5120 - العراقي: [عبد الرحيم بن الحسين أبو الفضل العراقي 725 - 806 هـ"!"

* أما قول الحافظ العراقي في:"طرح التثريب" (2/ 70) :"إسناده حسن"! وقول الهيثمي (2/ 98) :"فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقةٌ مدلسٌ"!! ففيه تسامح عن الجرح الذي فيه. بذل الإحسان 1/ 114 - 115

* وهذا سندٌ ساقطٌ، وموسى بن مُحَمَّد البلقاوي كذَّبه أبو حاتم وأبو زرعة. وقال ابنُ حبان:"يضع الحديث على الثقات". وقال الحافظ العراقيُّ:"البلقاوي متهمٌ". ولذا تعجب الحافظ ابن حجر من شيخه العراقيّ، أنَّهُ ذكر الحديث من طريق البلقاوي، وترك طرقًا هي أصلح منه بكثير. التسلية/ رقم 15؛ ونحوه في: جُنَّةُ المُرتَاب/157

* وكم وقع ناسٌ بسبب هذا في الاحتجاج بأحاديث باطلة أو واهية بسبب تسامح الحافظ العراقي -رحمه الله- في نقده لأحاديث"إحياء علوم الدين". . .

= العامة التي حددها علماؤنا في علم مصطلح الحديث، مع إعمال النّظر، والاستفادة من استقراء الأئمة المحسنين لهذا الشأن، ولا مجال لما يسميه بعض الأغمار:"النقد عن طريق الكشف"، فإن معنى الأخذ بها أن يصير الباطل حقًا والحق باطلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت