* تُكلّم فيه، وأغلبهم على أنه ضعيف، ولكن قال الدارقطني:"لا بأس به".
* ووثقه ابن حبّان. وقال الذهبي:"هو حسن الحديث".
* قلتُ: ولي تحفظ على قول الذهبيّ هذا، ذكرته في كتابي:"مساجلات علمية"يسَّر الله طبعه. جُنَّةُ المُرتاب/183
[عن أبيه، عن جدِّه، مرفرعًا:"لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"]
* قال الشوكاني في"نيل الأوطار" (1/ 160) :"أُبيُّ مختلفٌ فيه".
* وقال الحافظ:"عبد المهيمن ضعيف، وأخوه أُبَيُّ الذي سقته من روايته أقوى منه".
* قلتُ: ولا يفهم من قول الحافظ هذا، أنه يقوي أُبيُّ بن العباس إنما ساق مقالته مساق المقارنة، إذ الراجح في"أُبيُّ"أنه ضعيف، وأخوه"عبد المهيمن"متروك. فالضعيف أقوى من المتروك بلا ريب.
* وقد نازعني بعض الناس في حال"أُبيّ بن العباس"، وزعم أنه ممن يحتج بحديثه!!
* فأقول: كيف هذا؟!. وقد ضعفه ابن معين، والساجي، وأبو العرب القيرواني فيما نقله عنه مغلطاي.
* وقال أحمد:"منكر الحديث". وقال البخاري:"ليس بالقويّ".
* وترجمه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 290) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* وقال النسائيُّ في"الضعفاء" (23) :"ليس بالقوي". وقال العقيلي:"له أحاديث لا يتابع على شيء منها".