فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2449

المدينيّ، وغيرهم. وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة:"لا بأس به". زاد ابنُ معين وأبو زرعة:"صدوق". وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه، ولا يحتج به". وقال ابن خزيمة في"صحيحه" (4/ 49) :"في القلب منه".

* أما منصور بن زاذان، فهو ثقةٌ ثبثٌ حجةٌ فلا شك في تقديم روايته. عند التعارض.

* من الثقة الذي تقبل زيادته في الحديث؟

* هو: الذي لم يختلف فيه النقاد، ولم يُغمز بما يدلّ على ضعف الضبط أو لينه، مع عدم وجود المخالف الذي يترجح عليه.

* ثم إن الذي عليه الحذاق من أهل الحديث أنَّ زيادة الثقة لا تُقبل مطلقًا ولا تُرد مطلقًا، بل لإبد من التفصيل خلافًا لجماهير الفقهاء والأصوليين الذين يقبلون زيادة الثقة بإطلاق.

* وقد توسع الشيخ أحمد شاكر في هذا الباب. تنبيه 8/ رقم 1964

3901 - منصور بن سعد: هو صاحبُ اللؤلؤ. وثقه النسائيُّ وابنُ حبان. وقال ابنُ المديني:"لم يكن به بأس". تفسير ابن كثير ج 3/ 363

3902 - منصور بن سقير: ويقال: صقر، ويقال: سفيان:

[حدَّث بحديثٍ باطلٍ عن موسى بن أَعْينَ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا:"إنَّ الرَّجلَ ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحجِّ والعمرة، حتى ذكر سِهام الخير، وما يُجْزَي يوم القيامة إلا بقدر عقله"]

* قال ابنُ حبان: [منصور بن سقير شيخ بغداديّ، يروي عن موسى بن أعْيَن وعبيد الله بن عمر المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"."

* ثم روى هذا الحديث وقال:"وهذا خبرٌ مقلوب تتبعتُهُ مرة, لأن أجد لهذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت