بثقة". وقال الدارقطنيّ:. . تنبيه 1/ رقم 332"
* عامر بن صالح الزبيري: أضعفُ شيخٍ لأحمد. تنبيه 11/ رقم 2271
* روى أحمد عن عامر بن صالح ووثقه، مع أن ابن معين كذبه، وقال:"كذاب خبيثٌ عدوُّ الله تعالى"ولما بلغه أن أحمد روى عنه قال:"جنَّ أحمدُ"!!. التسلية/ رقم 81
* عامر بن صالح: روى عنه أحمد، وقد كذَّبه يحيى بن معين. وقال الذهبيُّ:"لعل ما روى أحمد بن حنبل عن أحدٍ أوهى من هذا".
* قلتُ: بل روى أحمد عن عليِّ بن مجاهد الكابلي، وقال فيه يحيى بن معين:"كان يضع الحديث. وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادًا"اهـ.
* فرواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات؛ لأن الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات، لا يقولُ هذا عاقلٌ. النافلة ج 2/ 146
1801 - عامر بن عبد الله (1) الأحول: فيه مقالٌ من قبل حفظه. الزهد/83 ح 104؛ مجلة التوحيد/ شعبان/ سنة 1414
* إسناده حسنٌ. وذلك لأجل عامر بن عبد الواحد الأحول، تكلم فيه: أحمد والنسائيُّ، ووثّقه ابنٌ حبان وأبو حاتم، وزاد:"لا بأس به". وقال ابنُ معين، وابنُ عديّ:"لا بأس به". غوث المكدود 3/ 62 ح 743
1802 - عامر بن مدرك: قال أبو حاتم: شيخٌ. وذكره ابنُ حبان في"الثقات" (8/ 501) وقال: رُبَّما أخطأ. التسلية/ رقم 3
(1) كذا وقع (عامر بن عبد الله الأحول) في كتب:"الزهد، والفتاوى الحديثية، ومجلة التوحيد"؛ وصوابه: (عامر بن عبد الواحد الأحول) ، كما في"التهذيب"وغيره. ووقع على الصواب في كتاب:"غوث المكدود".