فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 2449

* ما أخرجه أحمد (2/ 519) من طريق الطيالسيِّ وهذا في"مسنده" (1400) ، قال: ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، ثنا سيار أبو الحكم، عن الشعبي، عن علقمة، قال: كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة، فقالت: يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أنَّ امرأةً عذبت في هرَّةٍ لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها؟! فَقَال أبو هريرة: سمعتُهُ منه. يعني النبي -صلى الله عليه وسلم-.

* فقالت عائشة: أتدري ما كانت المرأةُ؟ قال: لا.

* قالت: إن المرأة مع مما فعلت كانت كافرة. إنَّ المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرَّةٍ، فإذا حدثت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانظر كيف تحدث"اهـ."

* وسندُهُ حسنٌ لأجل أبي عامر الخزاز. ففي هذا دليل على أنَّ المرأة لم تكن مسلمة، والراوية المطلقة ينبغي فهمها على معنى الرواية المقيدة.

* وحضرت بعض مجالس شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز [رحمه الله تعالى] في"صحيح البخاري"كتاب بدء الخلق في آخر جمادى الآخر سنة (1415 هـ) ، فسُئل عن رواية الطيالسيِّ، وقول عائشة رضي الله عنها: أن المرأة كانت كافرة، فردَّ الرواية, وقال:"الحديث المرفوع مقدَّمٌ على قولها".

* وهذا قولٌ صحيحٌ ولكن عند التعارض، ولا تعارض بينهما بدلالة حديث جابر الماضي، وكذلك حديث عبد الله بن عَمرو عند النسائيِّ (3/ 137/ 149، 139) وأحمد (2/ 188، 159) وكذا حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد (4/ 245) ، ومعلوم أن المطلق يحمل على المقيد كما هو الحال هنا. والله أعلم. الديباج 5/ 258 - 259

4513 - ابن بطة: [عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري أبو عبد الله] . . . ثُمَّ ابنُ بطة مع إمامته وفضله إلا أنه كان يهم ويغلط، كما قال الذهبيُّ في:"الضعفاء"والظاهر أنه لا يحتج به إذا انفرد. تفسير ابن كثير ج 2/ 489

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت