فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2449

* وترجمه الخطيب في"تاريخه" (13/ 100) ، وقال:"كان ثقة". تفسير ابن كثير ج 3/ 334 - 335

3733 - مسلم بن الحجاج أبو الحسين القُشَيري النّيسابوري:. . مسلمٌ قد يخرج للراوي المتكلم فيه ما لم يُنكِرْهُ عليه، فينتقي من حديثه ما وافقه عليه الثقات، ويكون له عذرٌ في التخريج له، كالعلوِّ ونحو ذلك. .

* وقد روى مسلمٌ عن سويد بن سعيد، نسخة حفص بن ميسرة.

* مع أن سويد بنَ سعيد تكلموا فيه، حتى قال ابنُ معين:"لو كان عدي فرسٌ ورمحٌ، كنتُ أغزوه"!!.

* وكان لمسلم في التخريج له علَّةٌ.

* قال إبراهيم بن أبي طالب:"قلتُ لمسلمٍ: كيف استجزت الرواية عن سويد في"الصحيح"؟ فقال: ومن أين كنتُ آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟!"

* وقال سعيد البرذعيُّ:"شهدتُ أبا زرعة ذكر"صحيح مسلم"، ونظر فيه، فهذا حديثٌ لـ"أسباط ابن نصر"، فقال: ما أبعد هذا عن الصحيح!! ثم رأى"قطن بن نُسير"، فقال لي: وهذا أطمُّ!! ثم نظر، فقال: ويروي عن"أحمد بن عيسى"، وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب."

ثم قال: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك ابن عجلان ونظراءهُ، ويُطَرِّقُ لأهل البدع علينا، فيقولون: ليس حديثُهُم من الصحيح؟!.

فلمَّا ذهبتُ إلى نيسابور ذكرتُ لمسلم إنكار أبي زرعة، فقال:"إنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما رواه الثقات. ووقع لي بنزول، ووقع لي عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت