1530 - سليمان بنُ عبد الحميدِ بن عبد العزيز: سندُهُ ضعيفٌ؛ وسليمانُ ابنُ عبدِ الحميدِ، ذكرَهُ في"التَّهذيبِ"تمييزًا, ولَم يذكُرهُ بأكثرَ مِن روايةِ الحسنِ بنِ سُليمانَ الفزاريِّ عنهُ. وأبوه، ذكرَهُ ابنُ حبَّانَ في"الثِّقاتِ"بروايةِ ابنِهِ فقط، فهُمَا مجهُولانِ. الفتاوى الحديثية/ ج 1/ رقم 3/ صفر/ 1413
1531 - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: [هو ابن عيسى، الدمشقي الكبير، أبو عَمرو. ويقال: أبو عُمر؛ حديثه في المصريين]
* [عن عُبيد بن فيروز: ومثالٌ على أنه من أجلىَ صور المعاصرة البَيِّنَة أن يكون الراويان من بلدٍ واحدةٍ مع البراءة من التدليس والإرسال؛ وُيراجع لزامًا: زيد بن أبي أنيسة] تنبيه 7/ رقم 1655؛ التسلية/ رقم 39
1532 - سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ: [هو ابنُ عيسى بن ميمون أبو أيوب الدمشقي]
* قال فيه ابنُ معين:"ليس بالمسكين بأسٌ، إذا حدَّث عن المعروفين"اهـ.
* فهذا يبينُ لنا أنَّ العهدةَ تكون من بعض المجاهيل أو الضعفاء الذين يُحدِّثُ عنهم سليمانُ، لا مِنْهُ. . بذل الإحسان 2/ 107
* قال الذهبيُّ في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن من الميزان (2/ 213 - 214) :. . فلعل سليمان شبه له كما قال فيه أبو حاتم: لو أنَّ رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم. تفسير ابن كثير ج 1/ 346
[حديث: صلاة حفظ القرآن]
* يرويه: سُليمانُ بنُ عبد الرَّحمن ابنُ بنتِ شُرَحبِيلَ، قال: ثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، قال: ثنا ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ، وعِكرمةَ، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّه قال: بينما نَحنُ عِندَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذْ جاءَهُ عليُّ بن أبي طالِبٍ، فقال:"بأبِي أنتَ وأمِّي! تَفَلَّت هذا القُرآنُ مِن صَدرِي، فما أَجِدُني أَقدِرُ عَلَيه"، فقال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: