فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2449

فهذا يجعلنا نرتاب في اتصال روايته عن أبي الأحوص، هذا لو كان سماعه ممكنًا فكيف إذا كانت الدلائل تُشير إلى أنه لم يسمع منه.

* منها أن العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، ومجاهد بن جبر، وحميد بن عبد الرحمن، وأبي قلابة، وكلهم ماتوا بعد المائة. إلا الأول فقيل مات في المائة، وقيل قبلها.

* وعوف بن مالك الحبشي قتلته الخوارج في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد مات الحجاج سنة (95) ، وقتل أبو الأحوص قبل ذلك. فسماع قتادة منه بعيد.

* ومنها: أنَّ أبا حاتم الرازي قال كما في"المراسيل" (ص 174) :"قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما مورّق". تنبيه 9/ رقم 2016

[سماع قتادة من: أبي رافع الصائغ المدني]

* سماع قتادة من أبي رافع ثابت في"صحيح البخاري"لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / 139 ح 44

* [سماع قتادة من أبي رافع؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع]

* قال شعبة وأحمد، وأبو داود في"سنته" (5190) : أنَّ قتادة لم يسمع من أبي رافعٍ.

* قال أحمد: بينهما خلاس والحسن وكذلك قال الدارقطنيُّ في العلل (11/ 209) .

*وليس كما قالوا. فقد أخرج البخاريُّ (13/ 522) من طريق: المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يقول: ثنا قتادة، أنَّ أبا رافع حدثه أنه سمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت