فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2449

* ووثَّقه أبو عوانة الاسفرائيني وابنُ حبان ومسلمة بنُ قاسم.

* وقال النسائيّ:"لا بأس به".

* ونحن نقدم التوثيق المتحقق الصادر من عدة أئمة على الجرح المبهم. ولو اعتمد كلام أبي حاتم:"فمنكر الحديث"يعني ضعيف. فيحمل هذا على أوهام تقع له، فهل من النصفة أن يفعل ابنُ الجوزي رحمه الله. هذا، ويغفل عن العلة الحقيقة للحديث؟!. . جُنَّةُ المُرتَاب / 91

* محمد بن سليمان أبو عبد الله بومة: رمز له في"التهذيب"برمز"ص"، وثّقه ابنُ حبان، وأبو عوانة الإسفرائيني، ومسلمة بنُ قاسم. وقال المصنف [يعني النسائي] :"لا بأس به". فلأيِّ شيءٍ قال أبو حاتم:"منكر الحديث"؟ خصائص عليّ / 96 ح 90

* محمد بن سليمان بن أبي داود: هو المعروف بـ"بومة"وثَّقه ابن حبان وأبو عوانة وقال النسائيُّ:"لا بأس به". تنبيه 7/ رقم 1705

* محمد بن سليمان بن أبي داود: هو صاحب اللقب [بومة] ، متماسكٌ. وثقه أبو داود الحرَّاني وابنُ حبان ومسلمة بنُ قاسم. وقال النسائيُّ: لا بأس به. وضعَّفه الدارقطنيُّ. وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث.

[قول ابن حبان: يعتبر حديث فلان من غير روايته عن فلان]

* أما قول ابن حبان:"يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه"فليس جرحًا، كأن ابن حبان يقول: لا تحكم عليه عن أبيه، فإن أباه يروي المناكير، فربما نسبها الناظرُ إلى ابنه.

* وقد يتردد الناقدُ في تعصيب علَّة الحديث بأحدهما، على الرغم من أن أحدهما أقوى من الآخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت