فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 2449

الشَّافِعِيُّ، فرَحمَةُ الله تَترَى عليه إلى يوم القيامة". الفتاوى الحديثية/ ج 1/ رقم 115/ جماد أول / 1418"

* أحمد بن حنبل: أحمد أوثق من زهير بن حرب، مع جلالة زهير وثقته. وتفريقه بين رواية هشام ومسعر يدل على ضبطه [يعني: الإمام أحمد] . تنبيه 12/رقم2412

* [راجع ما ذكر عنه في ترجمة سهل بن عثمان] . الفتاوى الحديثية/ج 2/ رقم 237/ صفر/1421 [رواية الإمام أحمد عن بعض الضعفاء والكذابين]

* ترك أبو داود خالد بنَ نافع، فتعقبه الذهبيُّ في"الميزان"بقوله:"وهذا تجاوزٌ في الحدِّ، فإن الرجل قد حدَّث عنه أحمد بن حنبل ومسدَّدٌ فلا يستحق الترك".

*قُلْتُ: أمَّ أنه لا يستحق الترك لمجرد رواية أحمد عنه، فلا، فقد روى أحمد عن عامر بن صالح ووثقه، مع أن ابن معين كذبه، وقال:"كذاب خبيثٌ عدوُّ الله تعالى"ولما بلغه أن أحمد روى عنه قال:"جنَّ أحمدُ"!!. التسلية/ رقم 81.

*قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في"شرح المسند" (4/ 51) :"وأحمد يتحرى شيوخه فلا يروي إلا عن ثقة، وعن ذاك صححنا حديثه". اهـ

* قلتُ: وهو تعقُّب جيِّدٌ، لولا قوله أن أحمد لا يروي إلا عن ثقةٍ، فلو أنه احترز فقال:"في الغالب"لكان احترازًا حسنًا، وقد روى أحمد عن عامر بن صالح الزبيري وهو متروك.

* قال أبو داود: قيل لابن معين: إن أحمد حدَّث عن عامرٍ؟ فقال: ما له، جُنَّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت