* الفتاوى الحديثية / ج 3/ رقم 280/ رجب / 1423؛ مجلة التوحيد / رجب / 1423
[حديث: لا أَنتُم في زَمَانٍ، مَن تَرَكَ مِنكُم عُشرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، وَسَيَأتِي زَمَانٌ، مَن عَمِلَ مِنهُم بِعُشرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا"= حديثٌ ضعيفٌ] "
* أخرَجَه التِّرمذيُّ (2267) ، ومن طريقه الذَّهَبيُّ في"تَذكِرَة الحُفَّاظ" (2/ 418) ، والطَّبَرانيُّ في"الصَّغير" (1156) ، وأبو نُعيمٍ في"الحِلية" (7/ 316) ، وابنُ عَديٍّ في"الكامل" (7/ 2483) ، والسَّهمِيُّ في"تاريخ جُرجانَ" (ص 464) ، وتَمَّامٌ الرَّازِيُّ في"الفوائد" (1721) من طُرُقٍ عن نُعيم بن حَمَّادٍ، عن سُفيان بن عُيَينَة، عن أبي الزِّنَاد، عن الأَعرَجِ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا فذَكَرَه.
* قال التِّرمذيُّ:"هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُه إلا من حديث نعيمٍ، عن سُفيان".
* وقال الطَّبَرانيُّ:"لم يَروهِ عن سُفيان إلا نُعيمٌ".
* وكذلك قال ابنُ عَديٍّ، وأبو نُعيمٍ.
* وقال الذَّهَبيُّ:"هذا حديثٌ مُنكَرٌ، لا أصل له مِن حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شاهدَ، ولم يَأتِ به عن سُفيانَ سِوى نُعيمٌ، وهو مع إِمَامَتِه، مُنكَرُ الحديث".
* ونقل ابنُ الجَوزِيِّ فيِ"الواهيات" (2/ 369) عن النَّسَائِيِّ، أنَهُ قال:"هذا حديثٌ مُنكَرٌ، رواه نُعيمُ بنُ حَمَّادٍ، وليس بثِقَةٍ".
* قلتُ: ولا يُحتَمَلُ لنُعيمِ بنِ حَمَّادٍ التَّفرُّدُ بهذا الإسناد النَّظِيفِ.
* وقد بَيَّن الذَّهَبيُّ في"سِيَر النُّبلاء" (10/ 606) كيف وَقَعَ لنعَيمِ بنِ حمَّادٍ هذا الوَهَمُ، فقال:"وتفرَّد نُعيمٌ بذاك الخَبَرِ المُنكر: حدَّثَنا سُفيان. . . -وذَكَرَ"