فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 2449

ورضي عنه. فما ندمتُ على شيء فاتني ندمى على أنني لم ألقه، فالله أسأل أن يجمعني وإياه في فردوسه، إنَّهُ أكرم مسؤول وخير مأمول. .

* ومن هؤلاء الرواة أيضًا:

محمد بن كثير القرشي. قال أحمد:"خرقنا حديثه".

وقال البخاري:"منكر الحديث". يعني لا تحل الرواية عنه كما هو مصطلحه.

وقال ابن المديني:"كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه".

أما ابن معين، فسأله إبراهيم بن الجنيد عنه، فقال:"ما كان به بأس".

قال: فقلت له:"أنه روى أحاديث مناكير". قال:"وما هي؟". فساق له أحاديث، فقال ابنُ معين:"إذا كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني رأيتُ حديثَ الشيخ مستقيمًا".

وهذا يؤيد نظر الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى.

* وكذلك أبو الصلت الهروي: راوي حديث:"أنا مدينه العلم وعليٌّ بابُها". قال النسائي:"ليس بثقه". وقال أبو حاتم:"لم يكن عندى بصدوق".

* وخطَّ أبو زرعة الرازي على حديثه. ومع هذا فقال ابنُ محزر: سألتُ ابنَ معين عن أبي الصلت، فقال:"ليس ممن يكذب".

* وقال عباس: سمعتُ ابنَ معين يُوَثِّقُ أبا الصلت. فذُكر له حديث:"أنا مدينه العلم"، فقال:"قد حدَّثَ به محمد بن جعفر الفيدي، عن أبي معاوية".

* فعلّق الحافظ الذهبي على هذا بقوله في"سير أعلام النبلاء" (11/ 447) : قلتُ: جُبِلَت القلوب على حب مَنْ أحسن إليها، وكان هذا بارًا بيحيى و. . ونحن نسمع من يحيى دائمًا ونحتج بقوله في الرجال، ما لم يتبرهن لنا وهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت