* في ترجمة"طالوت بن عباد"قال الذهبيُّ (2/ 334) :
*"قال أبو حاتم: صدوق، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت: ضعّفه علماء النقل. قلتُ: إلى الساعة أُفتّشُ، فما وقعت بأحدٍ ضعّفه".
* وقال في"سير النبلاء" (11/ 26) :"فأما قول أبي الفرج بن الجوزي: ضعّفه علماء النقل، فهفوةٌ من كيس أبي الفرج، فإلى الساعة ما وجدتُ أحدًا ضعّفه. وحسبك بقول المتعنت في النقد أبي حاتم فيه"اهـ.
* الثالث: وابن الجوزي كثيرًا ما تختلط عليه الأسماء فينقل الجرح في الثقة لمجرد التشابه في الاسم! انظر [يعني: في"جُنَّةُ المُرتَاب"] الباب رقم (2) حديث رقم (6) وباب رقم (8) الطريق (12) ، باب رقم (9) حديث عبد الله ابن عَمرو، باب رقم (74) .
*الرابع: أنه يلجأ إلى أشد جرح يجده، ويكون الصواب بخلافه. انظر باب رقم (2) الحديث رقم (14) ، وباب (8) الطريق (12) ، وباب رقم (25) .
* الخامس: أنه ينقل كلام غيره فيفسد مقصودة. وانظر باب رقم (2) حديث (11) ، وباب رقم (6) .
* السادس: أنه يُعلّ الحديث براوٍ ويترك أشدّ منه، ويكون آفة الحديث. انظر باب رقم (2) الحديث (13) ، وباب (8) الطريق (12) .
* السابع: أنه مضطرب في الحكم على الحديث، فمرة يضعه في"الموضوعات"ثم يضعه في"الواهيات"، والعكس- مثل الباب رقم (90) ، (101) ، وغيرهما كثير.
* وقال الكتاني في"الرسالة المستطرفة" (150) :
* ومن العجب أن ابن الجوزي أورد في كتابه"العلل المتناهية"كثيرًا مما أورد