* وهاك أمثلةً على ذلك:
1 -الحارث بن النعمان الليثي: سكت عنه (1/ 2/ 284) وقال في"الضعفاء" (61) : منكر الحديث.
2 -عبد الله بن محمد بن عجلان: سكت عنه (3/ 1/ 188) ،وقال هناك: لا يتابع على حديثه.
3 -عبد الله بن يعلى بن مرة: سكت عنه (3/ 1 /283) ، وقال هناك: فيه نظرٌ.
4 -عبد الرحمن بن زياد: سكت عنه (3/ 1/ 283) ، وقال هناك: في حديثه بعض المناكير.
5 -عبد الوهاب بن عطاء: سكت عنه (3/ 2/ 98) ، وقال هناك (233) : محتمل.
6 -عاصم بن عَمرو البجليّ: سكت عنه (3/ 2/ 491) وذكره في الضعفاء (280) .
7 -عبد الرحمن بن حرملة: سكت عنه (3/ 1/ 270 - 271) ووقع في"الجرح والتعديل" (2/ 2/ 223) :"قال ابن أبي حاتم: أدخله البخاريُّ في كتاب الضعفاء وقال أبي: يحوَّلُ".
8 -النُّعْمان بن قُرَاد: [راجع ترجمته]
* قلْتُ: فهذه نماذجُ، لعلى لو أنعمتُ النظر لظفرتُ بنظائر لها، وهي تدلُّ على أن سكوت البخاريُّ لا يكون توثيقًا أو تعديلًا للراوي.
* فإن قال قائلٌ: ما ذكرته ظاهرٌ، ولكننا لا نعتدُّ بسكوت البخاريِّ توثيقًا إذا كان له قول بالتضعيف، وهذا مرادُ العلامة أحمد شاكر، أمَّا إذا سكت ولم يكن