فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 2449

* ابن لهيعة: لكنه سيِّء الحفظ، والراوي عنه ليس من القدماء. ثم هو مدلس أيضًا. بذل الإحسان 1/ 25

* ابن لهيعة: مع كون حديثه هنا من رواية مروان بن محمد عنه، وليس من القدماء، فإنه رواه بالعنعنة، وكان يدلسُ. قال عبد الرحمن بن مهدي:"كتب إليَّ ابنُ لهيعة كتابًا فيه حديث عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه إليَّ ابنُ المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب"اهـ. قلتُ: فأسقط ابنُ لهيعةَ ابنَ أبي فروة، وهو متروك، ورواه عن عمرو بن شعيب. النافلة ج 2/ 210

[ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر، مرفوعًا: الرفق في المعيشة خيرٌ من بعض التجارة]

*ونُعصِّبُ الجناية برأس ابن لهيعة، ولعله أخذه عن متروك أو نحوه فدلسه، والتصريح بالسماع في الطريق الأول لا قيمة له لضعفه. ولعله وهم فرفعه. والله أعلم.

* قال ابن عديّ في ترجمة"حجاج بن سليمان الرعيني"بعد أن ساق له أحاديث:"وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج عن ابن لهيعة، ولعلها قد أتت من قبل ابن لهيعة لا من قبل حجاج، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات، يطول ذكرها إذا ذكرناها"اهـ. النافلة ج 2/ 39

* أجاب المؤلف [يعني ابن كثير رحمه الله] عن ابن لهيعة، فقال:"وابن لهيعة إنما يخشى من تدليسه أو سوء حفظه، وقد صرح ها هنا بالسماع، وهو من أئمة العلماء بالديار المصرية"اهـ. فلم يجب ابن كثير على اتهامه بسوء الحفظ إلا بقوله: هو من أئمة العلماء وهذا لا يعني أنه حافظ ثبت، فكم من عالم فقيه وصالح دَيِّنٍ لم يقبل العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت