فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 2449

"سفيان"قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم". وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق"تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج 2/ 83 - 84"

[أبو عاصم النبيل وأبو أسامة حماد بن أسامة عند الإِمام أحمد عليه رحمة الله]

* سئل أحمدُ عن أبي أسامة، فقال:"كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطيء"وقيل له: أبو عاصم النبيل وأبو أسامة أيهما أثبتُ في الحديث؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة صحيح الكتاب، ضابطًا للحديث كيسًا، صدوقًا.

* وناهيك بمثل هذا من الإِمام أحمد، وأبو عاصم ثقةٌ ثبتٌ. . التسلية / رقم 63

[نموذج وهم فيه أبو عاصم النبيل مع ثقته]

* [أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -رَضِيَ الله عَنْهُ-، مرفوعًا:"ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن". فخالف في لفظه]

* كذا رواه أبو عاصم مخالفًا عبد الرزاق ومحمد بن بكر، وروايتهما أرجح من روايته؛ وقد وهم فيه أبو عاصم، وإنما جعلنا الوهم منه لا من غيره: لأن جماعة من الثقات رووه عنه هكذا.

* ولأن أصحاب الزهري رووه عنه بلفظ:"ما أذن الله لشيءٍ. ."مثل رواية ابن جريج من طريق عبد الرزاق، ومحمد بن بكر عنه.

* وثالثًا: فلأن جماعة من أصحاب أبي سلمة تابعوا الزهريَّ على لفظ:"ما أذن. ."منهم: محمَّد بن عَمرو، وعَمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي, ويحيى بن أبي كثير". . ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت