[الصدوق المتقين إذا كانت فيه بدعةٌ، ولم يكن يدعو إليها: الاحتجاجُ بخبره جائزٌ]
* وقد اتهم بالرفض. قال ابن حبان في"الثقات" (6/ 140) : حدثنا الحسن بنُ سفيان: ثنا إسحاق بنُ أبي كامل: ثنا جرير بنُ يزيد بن هارون، بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي، فقلت له: بلغني أنك تسبّ أبا بكرٍ وعمر؟
قال: أما السبّ فلا, ولكن البغض ما شئت!!
قال: وإذا هو رافضيّ كالحمار!!"."
* قلتُ: إسحاق بن أبي كامل، لعله المترجم في"الجرح والتعديل" (1/ 1/ 233) وقد قال فيه أبو حاتم:"صدوق".
* أمَّا جرير بن يزيد بن هارون، فلم أقف له على ترجمة ولكنه متابع على هذه الحكاية.
* قال ابن عديّ في"الكامل" (2/ 568) : ثنا ابن ناجية: سمعت وهب بنَ بقية، يقول: قيل لجعفر بن سليمان:
زعموا أنك تسبُّ أبا بكرٍ وعمر؟
قال: أما السبُّ فلا ولكن بغضًا يا لك.
ثنا محمَّد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوريّ: ثنا أحمد بنُ محمَّد القطان، قال: سمعت الخضر بن محمَّد بن شجاع، يقول:
قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكرٍ وعمر؟! قال: أما الشَّتْمُ فلا ولكن بغضًا يا لك!.
* قلتُ: ابن ناجية هوعبد الله بن محمَّد بن ناجية. قال الخطيب في"تاريخه"