إن حاجة الأمة للرقاة توازي الحاجة للأطباء فينبغي على العلماء وطلبة العلم الشرعي والأطباء المخلصون أن يأخذوا بأيدي الرقاة بالنصح والإرشاد وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإيضاح التجاوزات الشرعية وعدم التضيق عليهم أو الطعن بهم ، فإنهم على ثغرة وجهاد مع السحرة والشياطين نسأل الله لهم الثبات والتوفيق وإخلاص النية ، فكم من مكروب نفس عنه ، وكم مسحور فك من عقال السحر ، وكم من معيون فرج الله عنه بسبب هؤلاء الرقاة ، فإن وجد عند بعضهم من أخطاء وتجاوزات وسلبيات فهي لن تكون بأي حال من الأحوال بأكثر من إيجابياتهم ومنفعتهم للمسلمين ولن يوازوا السحرة والمشعوذين في كفرهم ودجلهم، ومما لا شك فيه عندي سوف يلوذ بهم المرضى إذا ما أغلق باب الرقية .