فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 3717

152 -حدثني إبراهيم بن محمد ، حدثني ، الحسن بن عرفة ، حدثني ، أبي عرفة بن يزيد ، عن أبي الأشيم العبدي ولقيته بالموصل قال: « خرج رجل في جوف الليل إلى ظهر الكوفة فإذا هو بشيء كهيئة العرش وإذا حوله جمع قد أحدقوا به قال: فكمن الرجل ينظر إليهم إذ جاء شيء حتى جلس على ذلك العرش ثم قال والرجل يسمع: كيف لي بعروة بن المغيرة ؟ فقام شخص من ذلك الجمع فقال: أنا لك به فقال: علي به الساعة قال: فتوجه نحو المدينة فمكث مليا (1) ثم جاء حتى وقف بين يديه فقال: ليس لي بعروة بن المغيرة سبيل فقال الذي على العرش: ولم ؟ قال: لأنه يقول كلاما حين يصبح وحين يمسي فليس لي إليه سبيل قال: فتفرق ذلك الجمع وانصرف الرجل إلى منزله فلما أصبح غدا إلى الكناسة فاشترى جملا ثم مضى حتى أتى المدينة ولقي عروة بن المغيرة ، فسأله عن الكلام الذي يقوله حين يصبح وحين يمسي وقص عليه الرجل القصة قال: فإني أقول حين أصبح وحين أمسي: آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت (2) واستمسكت بالعروة الوثقى (3) لا انفصام لها والله سميع عليم ، ثلاث مرات »

(1) مليا: وقتا طويلا

(2) الطاغوت: ما عبد من دون الله

(3) الوثقى: المُحْكَمَة وهي من الوثاق وهو في الأصل حَبْلٌ أو قَيْدٌ يُشَدّ به الأسير والدَّابَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت