فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 3717

سادسًا: ينبغي أن تتقى الأمور التي تمنع من الشفاء، بل قد تزيد المريض وهنًا على وهنه، وضعفًا إلى ضعفه، فلا ينبغي أن يتناول مريض ما دواءً، ثم هو يتناول سمًا، مع هذا الدواء أو يتناول طعامًا يفسد مفعول هذا الدواء؛ فكذلك الأمر في الرقية، فلا يقومن شخص يدعو ربه بالشفاء، ثم هو مع ذلك يترك الصلاة، ويأكل أموال اليتامى ظلمًا ويزني ويسرق ويسفك الدماء!!!

لا يقومن رجل يدعو ربه بصرف الشيطان، وإبطال كيده، ثم هو مع ذلك يفعل ما يرضي الشيطان، ويجلس مع المعازف، والتصاوير والخمر والقينات!!!

سابعًا: وليحذر المرضى والمعالجون من المخلفات الشرعية، التي ترتكب أثناء العلاج، خاصة علاج الرجال للنساء، كخلوة الرجل بالمرأة، ومس شيء من جسدها، وخضوعها بالقول، وتكشفها، وغير ذلك مما يؤول بصاحبه إلى المعاصي والفواحش- عياذًا بالله -عز وجل- والمعاصي والفواحش تزيد العبد رهقًا وعناءً، فالمصائب تنزل في كثير من الأحيان بسبب الذنوب، قال الله تبارك وتعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) [ الشورى: 30] . وإن كانت في بعض الأحيان لرفعة الدرجات.

هذا ولنشرع في إيراد العواصم من الشيطان ونخللها ونتبعها بشيء من الوارد من أبواب الرقى، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سائلين الله أن ينفعنا بهذه الحروز والعواصم، وأن ينفع بها عباده المؤمنين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

أبو عبدالله/ مصطفى بن العدوي

مصر- الدقهلية- منية سمنود

(1) واقتصرت على الثابت الصحيح دون غيره ففي ما صح غنية وكفاية.

قال الله تبارك وتعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) [ البقرة: 257] .

وقال الله سبحانه: ( وهو يتولى الصالحين) [ الأعراف: 196] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت