وقد بلغت وقاحة المشعوذين وبعض المعالجين بالرقية الشرعية أنهم يأتون بمجموعة من الأعشاب التي ليس لها أثار جانبية ويجعلون فيها بعض الأعشاب الملينة أو الأعشاب التي تسبب الغثيان والتقيؤ ثم تسحق فلا يعلم ماهيتها ، ويبيعونها على المرضى بأسعار خيالية ، أو أنهم يأتون بأعشاب وردت في بعض الأحاديث أو في كتب التفسير مثل الحبة السوداء والسنا وورق السدر والعود الهندي وغيرها فيسحقونها مع بعض الأعشاب التي لها ألوان ورائحة قوية حتى لا يكتشف سر المهنة ثم تباع على المرضي الذين لو سحق لهم الطباشير وقيل لهم علاجكم في هذا المسحوق العجيب لشروه بأغلى الأثمان ، وعندما يصرف بعض المعالجين هذه العلاجات يظن البعض أنه لا يتم شفاؤه إلا عندما يشتري ويستخدم هذه العلاجات ، وهذا من الجهل ، حتى سمعنا عن من باع ذهب زوجته ليشتري به هذه الأعشاب .
وينبغي أن يسأل المريض نفسه ما هو مرضي ولماذا أشتري هذه الأعشاب ؟.
هل هذه الأعشاب لها آثار جانبية ؟.
هل هذه الأعشاب تنفع من العين ؟.
هل هذه الأعشاب تضعف الجان ؟.
هل هذه الأعشاب تستفز وتستثير الجان ؟.
هل هذه الأعشاب تؤثر على جميع أصناف الجن ؟.
هل هذه الأعشاب له تأثير على مادة السحر الخارجي ؟.
هل استخدام هذه الأعشاب يساعد على استفراغ السحر المأكول والمشروب ؟.
هل يستفيد من هذه الأعشاب كل من يستخدمها أم يستفيد منها البعض من الناس ؟.
هل هذه الأعشاب تؤثر على الجنين في بطن الحامل ؟.
هل هذه الأعشاب تؤثر على الرضيع إذا كانت المرضع تستخدم هذه الأعشاب ؟.
هل يمكن أن يستعاض عن هذه الأعشاب بالعلاجات والأدوية النبوية ( زيت زيتون ، عسل ، الحبة السوداء ، السنا ) أم لا ؟.
ومن مخادعات بعض المعالجين بالأعشاب ما ذكره صاحب كتاب النذير العريان أن أحد هؤلاء كان يدخل بعض المهدئات والأدوية الطيبة بعد سحقها وجعلها على شكل مشروب أو مسحوق أو معجون يعده بنفسه.