فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 3717

أما المعوذات فشأنها عظيم، فلا ينبغي العدول عنها، بل يلزم الإكثار منها، وقد تقدم شيء من فضلها، ومما ورد في شأنها أيضًا:

حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه، وأمسح عنه، بيده، رجاء بركتها.

صحيح (خ،م)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله، نفث (1) عليه بالمعوذات, فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من يدي.

صحيح (خ،م)

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس".

صحيح (م)

(1) النفث: نفخ لطيف بلا ريق .

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب. فقال رجل منهم: نعم، فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ الرجل، فأعطي قطيعًا (1) من غنم، فأبى أن يقبلها، وقال: حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له, فقال: يا رسول الله والله ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب، فتبسم، وقال:"وما أدراك أنها رقية؟". ثم قال (2) :"خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم".

صحيح (خ،م)

(1) في رواية:"فأعطوه غنمًا، وسقونا لبنًا".

(2) في رواية:"اقسموا واضربوا لي بسهم معكم".

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي بهذه الرقية"أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".

صحيح (خ،م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت