وعنها رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه، ثم قال:"أذهب البأس، رب الناس ،واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا (1) "
فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل: أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي. ثم قال:"اللهم! اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى".
قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قضى.
صحيح (م)
وعن عبدالعزيز قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقمًا.
صحيح (خ)
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعه:"باسم الله، تربة أرضنا، بريقة (2) بعضنا ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا"
صحيح (خ،م)
وفي رواية:"ليُشفى سقيمنا".
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا، يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" (3)
صحيح (م)
(1) لا يغادر: لا يترك.
(2) [أرضنا بريقة] قال جمهور العلماء: المراد بأرضنا هنا، جملة الأرض، وقيل: أرض المدينة خاصة لبركتها، والريقة أقل من الريق، ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح، أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح.