فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 3717

(7) ذكر بعض العلماء أن معناها: أنه نام عن صلاة الليل، وبوب لها النووي بقوله: باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح. وذكر آخرون: أنه نام عن المكتوبة.

(8) ذكر بعض أهل العلم: أن بول الشيطان بول حقيقي فكما أن الشيطان يأكل ويشرب ويجامع فكذلك هو يبول، وقال آخرون: بل المراد بذلك أن الشيطان استخف به وجعله كالكنيف موطنًا للبول، وقيل: إن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجب سمعه عن الذكر، وقيل: غير ذلك والله أعلم.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء (9) قال:"اللهم! إني أعوذ بك من الخبث (10) والخبائث (11) ".

صحيح (خ,م)

(9) الخلاء: الخلاء والكنيف والمرحاض، كلها موضع قضاء الحاجة.

(10) الخبث والخبائث: الخبث: بضم الباء وإسكانها، وهما وجهان مشهوران في رواية هذا الحديث، قال الخطابي: الخبث جماعة الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة، قال: يريد ذكران الشياطين وإناثهم.

(11) وفي رواية:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء قال...".

* تنبيهان: الأول: إذا كان الشخص يقضي حاجته في أماكن لم تعد لذلك كالفضاء مثلًا فمتى يقول هذا الدعاء؟ ذهب جمهور العلماء إلى أنه يقوله عند تشمير الثياب.

الثاني: من نسى هذا الذكر حتى دخل الخلاء فمتى يقوله؟ الذي يظهر -والله أعلم- أنه يقوله أيضًا- إذا كان نسيه- إذا دخل ما لم يجلس لقضاء حاجته، فإذا جلس لقضاء حاجته فيستعيذ بقلبه لا بلسانه، ففي صحيح مسلم أن رجلًا مر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول فسلم فلم يرد عليه.

وهذا من باب الكراهية, وليس من باب التحريم لحديث عائشة قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت