وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه [ كان يقول: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت لا إله إلا أنت ]
وفي الصحيحين أن أبا بكر رضي الله عنه قال: [ يا رسول الله علمني دعاء أدعوا به في صلاتي قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ]
وفي السنن عن أبي بكر رضي الله عنه قال: [ يا رسول الله ! علمني دعاء أدعوا به إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: قل: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا إخذت مضجعك ]
فليس لأحد أن يظن استغناءه عن التوبة إلى الله والاستغفار من الذنوب بل كل أحد محتاج إلى ذلك دائما قال الله تبارك وتعالى: { وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا * ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما }
فالإنسان ظالم جاهل وغاية المؤمنين والمؤمنات التوبة وقد أخبر الله تعالى في كتابه بتوبته عباده الصالحين ومغفرته لهم
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ لن يدخل الجنة أحد بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ] وهذا لا ينافي قوله: { كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية } فإن الرسول صلى الله عليه وسلم نفى باء المقابلة والمعادلة والقرآن أثبت باء السبب