-كثرة التمخط من الأنف والبزاق من الفم وقت الرقية فيه دليل على وجود السحر في مقدمة الرأس ( الدماغ ) والجيوب الأنفية .
-تجد أحيانًا بعض من به سحر مأكول أو مشروب يكثر من فرك فروة رأسه أو يمسح مسحا خفيفا على جوانب رأسه ، وفيه ذلك دليل على وصول عقد السحر إلى الرأس.
-يذكر أكثر من شخص ممن يعانون من سحر في بطونهم أنهم يشعرون بمثل الكرة تنفجر في بطونهم وقت القراءة وبعدها يخرج السحر .
-ومن علامات السحر المأكول الخمول والثقل في البدن خصوصًا على الأكتاف والخفة بعد الإستفراغ .
-الموضع الذي يشعر به المسحور بألم غالبا ما يكون مكان عقد السحر في الجسد.
لا يسلم بهذه الأعراض ولكنها تحصل مع بعض من بهم سحر مأكول أو مشروب وهي قريبة جدا للمصاب بالحسد ، وشيطان السحر يتعمد اضلال الراقي بتنوع الاعراض ، فأرى عدم الإستعجال في التشخيص حتى تجتمع كل المعطيات التي تدل عليه .
علاج السحر الخارجي والسحر الداخلي
الرقية: تصل إلى ما لا تصل إليه كثير من الأدوية خصوصا في السحر الخارجي ، فالرقية تبطل السحر في مكانه أينما كان وكيفما كان بل واستفراغه من الجسد بإذن الله تعالى ، وقد يستفرغ المسحور مادة السحر وقت القراءة أو على إثرها ، ولكن ليكن في المعلوم أن علاج السحر في الغالب يستغرق علاجه من ستة أشهر إلى عامين ، تزود هذه المدة أو تنقص بحسب المنهج الذي يسلكه المسحور في العلاج من بعد إذن الله تعالى .