العسل والعيون:
وبالنسبة لأهمية العسل للعين، ففي عام (1981) أشار د."محمد عمارة"- رئيس قسم طب العيون بجامعة المنصورة - إلى نجاح العسل في علاج التهاب القرنية، وعتمات القرنية المترتبة عن الإصابة بفيروس الهربس، والتهاب وجفاف الملتحمة، وينصح بوضع العسل في جيب الملتحمة الأسفل (2 - 3) مرات يوميًّا مثل وضع المراهم تمامًا، وإن كان ذلك ربما يؤدي إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار الدموع؛ فإنه سرعان ما يتلاشى وتتحسن الحالة بنسبة (85%) .
السرطان بين العسل والهرمونات:
السرطان بين العسل والهرمونات!
د.نادية العوضي
السرطان وعسل النحل:
نشر إصدار شهر ديسمبر الحالي من مجلة Archives of Surgery بحثًا مثيرًا، قام به فريق طبي من كلية الطب جامعة إسطنبول يفيد بأن دهان الجروح الناتجة عن عمليات إزالة الأورام بالعسل يمنع ظهور الورم المزال في جرح العملية.
ويعاني الأطباء حاليًا من مشكلة ما يسمى باستزراع الأورام tumor implantation مكان الجرح الناتج عن عمليات إزالة الأورام، سواء كان ذلك في العمليات التقليدية أم باستخدام المناظير الجراحية، وينتج عن ذلك تكرار ظهور الورم المزال ولكن في مكان الجرح.
وقام الفريق الذي ترأسه الدكتور"إسماعيل حمزة أوغلو"بتقسيم 60 فأرًا إلى مجموعتين، وعمل جرح في المنطقة الخلفية للرقبة في جميع الفئران، كوّنت المجموعة الأولى من الفئران المجموعة الضابطة، أما المجموعة الثانية فقد تم دهان الجرح بالعسل قبل وبعد عملية حقن تمت لجميع الفئران لنوع من أنواع الأورام يسمى بالورم الاستسقائي أيرليش Ehrlich ascites tumor، وتم فحص جروح جميع الفئران لوجود الورم بها بعد عشرة أيام من عملية الحقن.
النتائج:
ظهر الورم في جروح جميع فئران المجموعة الضابطة والتي لم يتم دهان جروحها بالعسل، في حين لم يظهر الورم إلا في ثمانية فئران فقط من المجموعة الثانية.
ويعلّق الفريق على بحثهم بأنه من المعلوم أن للعسل فوائد إيجابية بالنسبة لعملية التئام الجروح، ويبدو أن خواص العسل الكيميائية والفسيولوجية حمت الجروح من استزراع الورم فيها، وبالتالي قد يكون استخدام العسل كدهان لجروح عمليات إزالة الأورام حلاّ لحماية الجرح ضد استزراع الورم فيه.
الأستروجين مسبب للسرطان:
على صعيد آخر، صوّت المجلس الاستشاري لبرنامج علم السموم الوطني الأمريكي بنتيجة أصوات 1:8 لانضمام الأستروجين الإستيرويدي إلى قائمة المواد المسببة للسرطان؛ بسبب علاقته بسرطان الرحم وبدرجة أقل بسرطان الثدي.
ويستخدم هذا النوع من الأستروجين في علاج أعراض انتهاء الطمث، كما يضاف إلى حبوب منع الحمل.
والجدير بالذكر أن الأطباء على علم تام بوجود هذه العلاقة بين الأستروجين وسرطان الرحم والثدي منذ سنين طويلة، ولكن لا يذكر الطبيب هذه العلاقة عادة عند وصفه الأستروجين كعلاج أو كوسيلة لمنع الحمل، ويهدف المجلس الاستشاري للبرنامج بقراره هذا دفع الأطباء لمناقشة هذه المسألة مع مرضاهم، بالإضافة إلى إعطاء الفرصة للنساء لتقييم الإيجابيات أمام السلبيات لاستخدام العقارات الحاوية للأستروجين.
عسل الأعشاب الطبية لعلاج الأمراض المستعصية
جريدة البيان
الخميس 10 جمادي الاولي 1421 هـ الموافق 10اغسطس 2000
قالت خبيرة في العلاج بعسل النحل ان آخر صيحة في انواع هذه العلاجات هو انتاج عسل يقوم على تغذية النحل برحيق زهور الاعشاب الطبية واهمها البردقوش وحبة البركة والريحان. وقالت الدكتورة نادية نصر الدين لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان التجربة اثبتت ان هذا النوع من العسل الناتج عن تغذية النحل على زهور هذه الاعشاب يفيد في علاج العديد من الامراض بعضها من النوع الصعب. يتغذى على زهور نوع واحد من الاعشاب لينتج عسلا يجمع بين فائدة العسل وفائدة العشب الطبى الذى تغذى النحل على رحيقه.
وقالت الدكتورة نصر الدين ان نوع العسل واستخداماته الطبية والعلاجية يرتبط بنوع الزهور التى تغذى عليها النحل ولهذه الزهور أنواع كثيرة منها مثلا زهور الليمون التى تحوى مادة الفارنسول التى تستخدم طبيا في تهدئة الاعصاب وعلاج الارق والتهاب الشعب الهوائية. وأضافت ان العسل الناتج عن تغذية النحل على حبة البركة التى من اهم مكوناتها مادة النجلون يفيد في علاج السعال والاصابات الرئوية ويقوي جهاز المناعة وعضلة القلب ويحافظ على نسبة السكر في الدم وينشط الدورة الدموية. واشارت الى ان هناك ايضا عسل رحيق زهور البردقوش الذى يفيد في حالات الربو وحساسية الصدر وأمراض الكبد والمرارة الملتهبة كما انه مهدىء للاعصاب. وقالت الدكتورة نصر الدين ان هناك انواعا اخرى متعددة مثل عسل الكزبرة وهو مزيل لتقلصات المعدة والامعاء ويساعد على ازالة الامساك كمادة ملينة ومفيد للقولون وطارد للغازات وكذلك عسل الموز الذى يحتوى على نسبة جيدة من الحديد والنحاس والبوتاسيوم والزنك ومفيد في حالات فقر الدم والانيميا والاسهال المزمن. وقالت ان هناك ايضا انواعا من العسل مأخوذة من النباتات العطرية مثل الريحان وهو مخفف لآلام المفاصل والروماتيزم ومفيد في علاح الحروق والجروح ويستخدم كقناع لتجديد خلايا البشرة. واضافت ان النحل ينتج الى جانب العسل اشياء اخرى مثل شمع العسل الذى يدخل في صناعات التجميل ولكن من الناحية العلاجية يفيد في علاج امراض الجهاز التنفسى وهناك ايضا العسل الذى يفيد في علاج الحمى الروماتزمية والتهاب الاعصاب وبعض الامراض الجلدية.
وقالت الدكتورة نصر الدين ان هناك فائدة طبية لحبوب اللقاح التى يجمعها النحل من الازهار ليتغذى عليها وهى تفيد في حالات سوء التغذية خاصة عند الاطفال لكنها تحتوى على نسبة كبيرة جدا من البروتينات اضافة الى اصابات القلب والاوعية الدموية والارهاق العصبى والارق والتهاب المفاصل والالام الروماتزمية. واضافت ان صمغ النحل او البروبوليز التى يستخدمها النحل في تضييق مداخل خلاياه وتثبيت الاقراص الشمعية في سقوف جحوره هى افضل مضاد حيوى ضد امراض الروماتزم والجهاز التنفسى والاوعية الدموية وامراض الجهاز الهضمى اما الغذاء الملكى فهو يفيد في علاج حالات متعددة مثل اعراض الضعف والارهاق والارق واضطرابات الجهاز العصبى وتصلب الشرايين والضعف الجنسى. كونا
يُعَدُّ شمع النحل من أغلى وأقيم أنواع الشموع، وكانت له أهمية كبيرة جدًّا في العصور الماضية، ولكن قلّت أهميته في العصر الحديث نظرًا لاكتشاف المواد الشمعية الأخرى والشبيهة بالشمع، ولكن لا يزال شمع النحل هو الوحيد الذي يدخل في صناعة المواد الطبية، وأدوات التجميل، وقناديل الإضاءة المستعملة في المعابد والكنائس.
كيف يبني النحل الأقراص الشمعية؟!
عند رغبة النحل في بناء الأقراص الشمعية تتناول الشّغالات كميات كبيرة من العسل، وتتشابك مع بعضها البعض بشكل سلاسل رأسية متجاورة متراصة عند المكان الذي ستبني فيه القرص؛ حيث تبدو ساكنة بينما تقوم أعضاء الهضم والإفراز بتحويل محتويات حويصلة العسل إلى طاقة وشمع، تبدأ ببنائه في ظرف (48) ساعة؛ فتظهر إفرازات الغدد الشمعية بشكل قشور بيضاوية على السطح السفلي؛ فترتكز الشغالة على رجليها الوسطتين، والرجل الخلفية اليسرى، وتناولها إلى الرجل الأمامية التي ترفعها بدورها إلى الفكوك العليا؛ حيث تمضغها قبل أن تضيفها إلى القرص، وبعد المضغ يتحول الشمع الشفاف إلى لون معتم وتزداد مرونته بفعل اللعاب، ويستغرق عملية إزالة القشرة الشمعية الواحدة ومضغها وتثبيتها حوالي (4) دقائق.
استعمالات شمع العسل: