فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 3717

أمر قال: الله ربي لا أشرك به شيئا وفي لفظ قال: هو الله لا شريك له

وقالت أسماء بنت عميس: علمني رسول اللهAكلمات أقولها عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا

وفي الترمذي من حديث إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبيAقال: دعوة يونس إذ نادى في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها مسلم في شيء إلا استجيب له

وفي مسند الإمام أحمد مرفوعا دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت

فالتوحيد ملجأ الطالبين ومفزع الهاربين ونجاة المكروبين وغياث الملهوفين وحقيقته إفراد الرب سبحانه بالمحبة والإجلال والتعظيم والذل والخضوع

مراد لنفسه لا يطلب ويحب لغيره إذ كان كل محبوب يحب لغيره لزم الدور او التسلسل في العلل والغايات وهو باطل باتفاق العقلاء والشيء قد يحب من وجه دون وجه وليس شيء يحب لذاته من كل وجه إلا الله عز و جل وحده الذي لا تصلح الألوهية إلا له فلو كان في السموات والأرض آلهة إلا الله لفسدتا والإلهية التي دعت الرسل أممهم إلى توحيد الرب بها: هي العبادة والتأليه ومن لوازمها: توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون فاحتج الله عليهم به فإنه يلزم من الإقرار به الاقرار بتوحيد الالهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت