فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 3717

69 -حدثني أبو الخطاب زياد بن يحيى ، حدثني عبد الله بن بكر السهمي ، حدثني رجاء بن سفيان ، قال: « كان رجل على عهد عبد الملك بن مروان أخافه عبد الملك فجعل يسيح في البلاد ولا يؤويه (1) أحد فبينا هو في سياحة إذا هو برجل في حفرة أو في واد يصلي فلما رآه يطيل الصلاة استأنس به فجاء حتى قام خلفه فصلى ركعتين ثم قعد وصلى الآخر ثم أقبل عليه فقال: يا عبد الله من أنت أو ما أنت ؟ قال: أنا رجل من هؤلاء الناس وقد أخافني الخليفة وطردني فليس أحد يؤويني وأنا شيخ كما ترى قال: فأين أنت من السبع ؟ قال: أي سبع رحمك الله ؟ قال: أن تقول: سبحان الواحد الأحد الذي ليس غيره إله سبحان الدائم الذي لا نفاد له سبحان القديم الذي لا بدء له سبحان الله يحيي ويميت سبحان الله كل يوم هو في شأن سبحان الله خلق ما يرى وما لا يرى سبحان الذي علم كل شيء من غير تعليم ، اللهم إني أسألك بحق هذه الكلمات وحرمتهن أن تعطيني كذا وكذا قال: فأعادهن علي حتى حفظتهن قال: ففقد صاحبه مكانه وألقى الأمن في قلبه فخرج وهو كذلك حتى وصل إلى عبد الملك فاستأذن عليه فأذن له فلما رآه قال: أو قد تعلمت علي السحر أيضا قال: لا والله يا أمير المؤمنين ما تعلمت عليك سحرا ولكنه كان من شأني كذا وكذا فأخبره بالذي كان منه فأجازه وكساه »

(1) أوى وآوى: ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، وأسكن ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت