129 -حدثني يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن ابن خالد بن مسلمة القرشي ، قال: « لما مات الحسين بن الحسين بن علي اعتكفت فاطمة بنت الحسين على قبره سنة وكانت امرأته ضربت على قبره فسطاطا (1) فكانت فيه فلما مضت السنة قلعوا الفسطاط ودخلت المدينة فسمعوا صوتا من جانب البقيع هل وجدوا ما فقدوا ؟ فسمع من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا »
(1) الفسطاط: بيت من شعر ، وضرب من الأبنية ، والجماعة من الناس