130 -حدثني الحسن بن جمهور ، حدثني ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن عباد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن سعد بن أبي وقاص قال: « بينا أنا بفناء (1) داري إذ جاءني رسول زوجتي فقالت: أجب فلانة فاستنكرت ذلك فدخلت فقلت: مه (2) فقالت: إن هذه الحية وأشارت إليها كنت أراها بالبادية إذا خلوت ثم مكثت لا أراها حتى رأيتها الآن وهي هي أعرفها بعينها قال: فخطب سعد خطبة فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: أما بعد ، فإنك قد آذيتني وأقسم بالله عز وجل إن رأيتك بعد هذا لأقتلنك » فخرجت الحية فانسابت من باب البيت ثم من باب الدار وأرسل معها سعد إنسانا فقال: انظر أين تذهب ؟ فتبعها حتى جاء المسجد ثم جاءت منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقت فيه مصعدة إلى السماء حتى غابت
(1) الفناء: الساحة في الدار أو بجانبها
(2) مه: كلمة زجر بمعنى كف واسكت وانته