فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 3717

وعن الوليد بن الوليد رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله! إني أجد وحشة، قال:"فإذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك وبالحري أن لا يقربك".

صحيح لغيره (17) (حم)

(17) فقد أخرجه أحمد بإسناد مرسل لكن له شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع:"بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون"أخرجه أحمد أيضًا، وكذلك الترمذي، وقال: حسن غريب.

الاستعاذة من همز الشيطان ونفخه ونفثه

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من الشيطان من همزه، ونفثه، ونفخه، قال: وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء.

صحيح لشواهده (18) (حم)

(18) فقد أخرج أحمد وأبوداود من حديث جبير ابن مطعم رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة فقال:"الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا".ثلاثًا أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه، قال: نفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء، وهمزه: الموتة، وفي بعض طرقه عند أحمد:"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه".

قلت: أما همزه ففسر في الحديث بأنه الموتة، وقال أبو عبيد -كما في اللسان- الموتة: الجنون، قال: وإنما سماه همزًا؛ لأنه جعله من النخس والغمز.وقال أبو عبيد أيضًا: وإنما سمي النفث شعرًا؛ لأنه كالشيء ينفثه الإنسان من فيه مثل الرقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت