ولأنه محل يتكرر ملاقاته للنجاسة غالبا فأجزأ مسحه بالجامد كمحل الاستجمار بل أولى فإن محل الاستجمار يلاقي النجاسة في اليوم مرتين أو ثلاثا
فصل وكذلك ذيل المرأة على الصحيح وقالت امرأة لأم سلمة: إني أطيل
ذيلي وأمشي في المكان القذر فقالت: قال رسول اللهA يطهره ما بعده رواه أحمد وأبو داود وقد رخص النبي عليه الصلاة و السلام للمرأة أن ترخي ذيلها ذراعا ومعلوم أنه يصيب القذر ولم يأمرها بغسل ذلك بل أفتاهن بأنه تطهره الأرض
فصل ومما لا تطيب به قلوب الموسوسين: الصلاة في النعال وهي سنة رسول
الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وأصحابه فعلا منه وأمرا فروى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول اللهA كان يصلي في نعليه متفق عليه
وعن شداد بن أوس قال: قال رسول اللهA خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم رواه أبو داود
وقيل للإمام أحمد: أيصلي الرجل في نعليه فقال إي والله
وترى أهل الوسواس إذا بلي أحدهم بصلاة الجنازة في نعليه قام على عقبيهما كأنه واقف على الجمر حتى لا يصلي فيهما