98 -حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثني قطري ، عن ذكوان يعني أبا عمرو مولى عائشة قال: « خرجت في الركب الذين خرجوا إلى محمد بن علي فبينا نحن نسير إذ عرض لنا عارض فأنشأ يرتجز (1) بالآخر كلمة على كلمة ليلة جمعة: يا أيها الركب إلى المهدي على عناجيج من المطي (2) أعناقها كخشب الخطي لتنصروا عاقبة النبي محمدا رأس بني علي سميه وأيما سمي فأصبحنا فالتمسناه فلم نر شيئا »
(1) الرجز: إنشاد الشعر وهو بحر من بحوره عند العروضيين
(2) المطي: جمع مطية وهي الدابة التي يركب مطاها أي ظهرها ، أو هي التي تمط في سيرها أي تمدُّ