وفي الصحيحين [ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ! أي الذنب أعظم ؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت: ثم أي ؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت: ثم أي ؟ قال: أن تزني بحليلة جارك ] فأنزل الله تصديق ذلك: { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما }
وأمر سبحانه بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وأخبر أنه يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب المقسطين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص وهو يكره ما نهى عنه كما قال في سورة ( سبحان ) : { كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها }
وقد نهى عن الشرك وعقوق الوالدين وأمر بإيتاء ذي القربى الحقوق ونهى عن التبذير وعن التقتير وأن يجعل يده مغلولة إلى عنقه وأن يبسطها كل البسط ونهى عن قتل النفس بغير الحق وعن الزنا وعن قربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن إلى أن قال: { كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها }
وهو سبحانه لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر والعبد مأمور أن يتوب إلى الله تعالى دائما قال الله تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }
وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ أيها الناس توبوا إلى ربكم فوالذي نفسي بيده إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ]
وفي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ]