108 -حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن ، عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، قال: « بينا أبو الدرداء يوقد تحت قدر له إذ سمع في القدر صوتا ثم ارتفع الصوت ينشج كهيئة صوت البعير (1) ثم انكفأت القدر ثم رجعت إلى مكانها ولم ينضب منها شيء فجعل أبو الدرداء ينادي يا سلمان انظر إلى العجب انظر إلى ما لم تنظر إلى مثله أنت ولا أبوك فقال له سلمان ، » أما إنك لو سكت لسمعت من آيات الله الكبرى « قال الأعمش: وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين سلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهما
(1) البعير: ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة