فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 3717

95 -حدثني الفضل بن جعفر ، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، حدثني أبي ، حدثني عبد الله بن عبد العزيز الزهري ، حدثني أخي محمد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن أنس السلمي ، عن العباس بن مرداس أنه « كان في لقاح (1) له نصف النهار إذ طلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض فقال لي: يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء حفت أحراسها وأن الجن جرعت أنفاسها وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الذي نزل بالبر والتقوى يوم الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب الناقة القصواء (2) قال: فخرجت مرعوبا قد راعني ما رأيت وسمعت حتى أتيت وثنا لنا يقال له الضمار كنا نعبده ونكلم من جوفه فكنست ما حوله ثم تمسحت به فإذا صائح يصيح من جوفه: قل للقبائل من سليم كلها هلك الضمار وفاز أهل المسجد هلك الضمار وكان يعبد مدة قبل الصلاة على النبي محمد إن الذي جا بالنبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد قال: فخرجت مذعورا (3) حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر فخرجت في ثلاث مائة من قومي من بني الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فدخلنا المسجد فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسم وقال: يا عباس ، كيف إسلامك ؟ فقصصت عليه فقال: » صدقت « فأسلمت أنا وقومي »

(1) اللقحة: الناقة ذات اللبن

(2) القصواء: الناقة المقطوعة الأذن ، وكان ذلك لقبًا لناقة النبي ، ولم تكن مقطوعة الأذن

(3) الذعر: الفزع والخوف الشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت