فهرس الكتاب

الصفحة 2078 من 3717

بن إسحق الجعفري قال: كان عبدالله بن الحسن يكثر الجلوس إلى ربيعة قال: فتذاكروا يوما السنن فقال رجل كان في المجلس: ليس العمل على هذا فقال عبدالله: أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام فهم الحجة على السنة فقال ربيعة: أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء

فصل ومن أعظم مكايده: ما نصبه للناس من الأنصاب والأزلام التي هي

من عمله وقد أمر الله تعالى باجتناب ذلك وعلق الفلاح باجتنابه فقال: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون [ المائده: 90 ] فالأنصاب: كل ما نصب يعبد من دون الله: من حجر أو شجر أو وثن أو قبر وهي جمع واحدها نصب كطنب وأطناب قال مجاهد: وقتادة وابن جريج: كانت حول البيت أحجار كان أهل الجاهلية يذبحون عليها ويشرحون اللحم عليها وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها قالوا: وليست بأصنام إنما الصنم ما يصور وينقش وقال ابن عباس: هي الأصنام التي يعبدونها من دون الله تعالى وقال الزجاج: حجارة كانت لهم يعبدونها وهي الأوثان وقال الفراء: هي الآلهة التي كانت تعبد من أحجار وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت